مدرسة
s.d.r مدرسة تعليمية ثقافية تساعد على نشر الرياضة المائية والبحرية من
تعليم السباحة بأساليب علمية حديثة وتسعى لتكون منظمة عالمية تساعد في انقاذ أرواح
الناس
فريق
رياضي يسعي لنقل الخبرات الدولية ونشر ثقافة الرياضة المائية في فلسطين بعلوم
حديثه وتشكل جيل جديد مثقف ومشبع بالرياضة المائية
مدرسة
رياضية متخصصة بتدريب وصقل المواهب في الرياضات البحرية في فلسطين من تعليم
السباحة تعليم السباحة للأطفال والكبار
نهضة
من اعماق البحار بعد النظر في والاطلاع
على واقعنا واحتياجات و منطقتنا وجغرافيتها الساحلية والعجز الحاصل في إنقاذ الأرواح ونشر ثقافة الرياضة البحرية
الحفاظ على الأرواح التي تفقد في البحر والمسابح والحالات الإنسانية المتناهية
خرجت من تحت الاعماق مدرسة S.D .R للسباحة والإنقاذ والغوص
وأهدافها نصب اعينها بتحقيق ما يحتاجه الناس في هذا المجال وكانت تتجلى في إنقاذ
الأرواح ونشر ثقافة السباحة والإنقاذ وتعليم الغوص الحر من أجل الترفيه على الناس
وتعليم السباحة من أجل الحد من حالات الغرق والعمل على تطوير الرياضة البحرية
وأيضا لم تترك مدرسة S.D.R مجالات البيئة تم التطرق
إلى حملات لتنظيف البيئة البحرية والشاطئ وأيضا أعمالنا هادفة بالدورات والإرشادات
والنشاطات العلمية أيضا العمل مع كافة المؤسسات الخادمة في هذا المجال ونحن
الان نمشي قدما بتحقيق الأهداف
مدرسة
رياضية صنعت لنفسها شخصية مستقلة متخصصة بتدريب وصقل المواهب في الرياضات البحرية
وفق أحدث الوسائل التدريبية المبتكرة، حاربت كل المعيقات التى واجهتها، وجعلت جلّ
هدفها إحياء هذه الرياضات المطموسة في فلسطين وأن تكون حاضنة لهم للارتقاء باسم
فلسطين في المحافل العربية والدولية.
مدرسة
“S.D.R” هي نموذج فلسطيني مشرف لأبطال غواصيين تحدوا كل الظروف وصنعوا
لأنفسهم مدرسة متكاملة تختص بالرياضات البحرية وتحاول الارتقاء بها، حيث جاءت فكرة
انشاء المدرسة من كوادر رياضيين في مجال السباحة والغوص والانقاذ من غزة والضفة
والشتات وكذلك الوطن العربي.
بدأت المدرسة بعد حرب عام 2014، وفي 25-5-2015
كانت الانطلاقة الحقيقية لها، واخذت مسمى S.D.R اختصار لـ ” S : Swimming سباحة، D : Diving غوص، R:
Resque انقاذ”، لأنها تختص تحديدا بهذه الرياضات.
يقول
الكابتن ماهر أبو مرزوق رئيس مدرسة S.D.R:” جاءت فكرة انشاء المدرسة من مجموعة من الرياضيين الغواصيين
المبدعين، وبدأنا الاستعدادات بتجميع كوادرنا في الشتات والوطن العربي وقطاع غزة
والضفة”.
ويتابع”
قمنا بوضع مواد تعليمية أساسية ونماذج ومنهج تدريبي علمي ونظري في السباحة
بأشكالها والإنقاذ بمشتقاته والغوص الرياضي والترويجي من أصدقائنا خبراء الغوص
والإنقاذ والرياضات البحرية والسباحة في الشتات الفلسطيني حول العالم، واستهدفنا
كل الفئات العمرية من أطفال وشباب ونساء ورجال، سواء من يتلقوا دورات أو منتمين
للمدرسة.
ويوضح
أبو مرزوق” المقر الرئيسي للمدرسة ينطلق من قطاع غزة ولدينا مجلس إدارة متكامل
والعديد من المدربين والخبراء، كما تضم المدرسة العديد من الفروع فهناك فروع في
الخليل من خلال المدربة: نداء العدم، وفي نابلس من خلال المدرب: أحمد الأغبر، وفي
القدس من خلال الكابتن: إسماعيل جمجوم، وفي مصر من خلال الكابتن: نور الدين شلبي
مدرب غوص دولي، وفي السعودية من خلال الكابتن: ناهض أبو السبح، مضيفا أن التواصل
قائم في الأردن والجزائر وشرق آسيا لفتح آفاق جديدة للمدرسة.
ومن
أبرز انجازات المدرسة يبين أبو مرزوق “دربنا العديد من الدورات على مستوى قطاع غزة
من أقصى الجنوب حتى الشمال خلال الأعوام الثلاثة الماضية في مجال السباحة، كما
نشرنا العديد من الكتب الخاصة في مجال تعليم السباحة والإنقاذ، وقمنا بتشكيل أكتر
من وحدة خاصة في المدرسة وتفعيلها كان من أبرزها “وحدة الإسعاف الأولي” و”وحدة
حماية البيئة” التي تعمل على حماية البيئة البحرية وقامت مؤخراً بعمل أكثر مبادرات
على مستوى ساحل غزة، كما نقوم باستقطاب عديد من الشباب لصقل خبراتهم في الأنشطة
البحرية، وعملنا على فتح آفاق رياضة جديدة هي رياضة التزلج على الماء بواسطة الحبل
والحسكة بإمكانيات بسيطة لعدم توفر المعدات الازمة، ولدينا قصص نجاح كثيرة مع
أشخاص وأطفال موثقة.
أما
المعيقات التي واجهت المدرسة يكشف أبو مرزوق:” كانت البداية في عدم وجود مقر ثابت،
وصعوبة الحصول على الموافقات الأمنية لأي نشاطات نقوم بها داخل البحر أوعلى الشاطئ،
وكذلك صعوبة الحصول على الموارد والمعدات من الخارج في ظل الحصار وغلاء أسعارها
شكل لنا عائقا أساسيا، وأيضا عدم القدرة على التحرك وصعوبة التواصل بين الجنوب
والشمال في قطاع غزة.
ويؤكد
أبو مرزوق “تسعى المدرسة إلى أن تكون منظمة دولية فلسطينية عربية مثل باقي منظمات
العالم مختصة في الرياضات البحرية والبيئية توحيد حاضنة وطنية إقليمية و دولية
لهذه الرياضات المطموسة في فلسطين تبادل الخبرات مع أبطالنا العرب على مستوى
العالم و تكوين أفراد ومنتخبات وأجيال قادرة على تمثيل فلسطين في البطولات
الخارجية والدولية، وكذلك نشر رياضة السباحة وثقافة الغوص بشكل علمي صحيح على
مستوى الوطن، والحد من حالات الغرق وتعزيز الرسالة الإنسانية للإنقاذ وخلق جيل
جديد غير قابل للغرق من خلال نشر الوعي الثقافي والفهم الحقيقي للماء وفيزياء
الجسم وبناء وتعزيز الإنسان في الرياضة وتوفير فرص عمل للشباب في تخصصاتنا
المختلفة وتعليم أطفالنا أساسيات ثابتة
لدينا.
تقدم
أبو مرزوق بخالص الشكر للواء جبريل الرجوب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة
لمنحهم ترخيص مدرسة S.D.R على مستوى الوطن والشتات، موضحا أنهم الان بصدد الإجراءات
القانونية لاستكمال الترخيص
