تحت عنوان "الحفاظ على بيئة بحرية أجمل"، نظمت وحدة الحماية البحرية لمدرسة S.D.R للسباحة والانقاذ والغوص حملة تنظيف على طول سواحل قطاع غزة.
وكانت الحملة من شمال القطاع حتى جنوبه، حيث شارك في الحملة طلاب وكوادر من المدربين من المدرسة.
وكانت الحملة من شمال القطاع حتى جنوبه، حيث شارك في الحملة طلاب وكوادر من المدربين من المدرسة.
وعن أهمية الحملة، قال أمين سر المدرسة إبراهيم بصل "إن هذه الحملة تأتي ضمن الأعمال التطوعية الواجب تقديمها تجاه المجتمع الفلسطيني وذلك ضمن إطار عمل المدرسة".
وأضاف بصل: " إن هذا النشاط المميز سيجعلنا مثالاً للشباب المبادر".
وأكد بصل أن هذا النشاط كان بجهود ذاتية وشخصية من كافة الكوادر العاملة في المكان، داعياً إلى ضرورة مواصلة النشاطات الغير ممنهجة لما لها من تأثير إيجابي في نفوس الشباب ومدى انعكاسها لصالح المجتمع.
من جانبه، أعرب مدير المدرسة ماهر أبو مرزوق عن أسفه حين قال: "إن البيئة البحرية في خطر شديد نتيجة إلقاء القمامة على الشاطئ، مشيرًا إلى أن ما يلقيه الإنسان في البحر يعود له في الغذاء بالمأكولات البحرية".
وأضاف بصل: " إن هذا النشاط المميز سيجعلنا مثالاً للشباب المبادر".
وأكد بصل أن هذا النشاط كان بجهود ذاتية وشخصية من كافة الكوادر العاملة في المكان، داعياً إلى ضرورة مواصلة النشاطات الغير ممنهجة لما لها من تأثير إيجابي في نفوس الشباب ومدى انعكاسها لصالح المجتمع.
من جانبه، أعرب مدير المدرسة ماهر أبو مرزوق عن أسفه حين قال: "إن البيئة البحرية في خطر شديد نتيجة إلقاء القمامة على الشاطئ، مشيرًا إلى أن ما يلقيه الإنسان في البحر يعود له في الغذاء بالمأكولات البحرية".
وأضاف: "نحن مدرسة رياضية تهتم بالرياضات
البحرية، وأحببنا أن نوعي الجيل المشارك من الشباب المثقفين، وأن عملنا لا يقتصر على
الرياضة فقط، بل إن اهتمامنا كبير بالبيئة البحرية".
وتابع: "في كل صيف يزيد تلوث الشاطئ
لعدم اهتمام المصطافين، والبلاستيك والأوراق التي تنزل إلى البحر تسبب أضرارًا للكائنات
الحية في البحر، وبعض المواد الصلبة إذا وصلت إلى البحر فمن الصعب جدًّا التخلص منها
سنوات طويلة".
وأكمل: "وجدنا في أثناء عملنا سلحفاة
بحرية ميتة، وعليها آثار دلت أنها علقت بشباك الصيادين، لكن ذلك لم يكن سبب الموت،
بل كان في فمها أكياس بلاستيك؛ فأصيبت باختناق، وهذا سببه تلوث الشاطئ الذي تسحب مياه
البحر مخلفاته، فتسبب أضرارًا للكائنات البحرية".
وأشار أبو مرزوق إلى مشاركة مثقفين وأكاديميين من
كلا الجنسين في يوم تطوعي لتنظيف شاطئ البحر، وكانت البداية في بحر الشيخ عجلين جنوبي
مدينة غزة، وجزء من شاطئ المحافظة الوسطى من قطاع غزة، وشاطئ السودانية، شمالًا.
وضم أول تجمع لهؤلاء 30 متطوعًا، جمعوا
القمامة من الشاطئ داخل 50 كيساً سوداء مخصصة لجمع القمامة، في منطقة غزة وحدها.
وقال أبو مرزوق تواصل معنا المزيد من المتطوعين،
ونزلنا في منطقة غزة، وجمعنا قمامة ووضعناها في أكثر من 70 كيسًا مخصصة لجمع القمامة،
ووجدنا حيوانات بحرية نافقة على الشاطئ، منها سلاحف، وتسببت برائحة نتنة على البحر،
ودفناها بعيدًا بعض الشيء عن الشاطئ، حتى لا تسبب تلوثًا بيئيًّا.
وشملت المبادرة التطوعية تقديم شروحات عن
أهمية البيئة البحرية، ومساعي تفعيل المجتمع المدني، وتوعيته أهمية الحفاظ على هذه
بيئة وحمايتها من التلوث.
ورأى أبو مرزوق أنه مع المسؤوليات الملقاة على عاتق
البلديات والمؤسسات الرسمية لا يحق للمواطن أن يلقي بالمسؤولية كلها دائمًا عليها،
فهو يتحمل جزءًا من المسؤولية تجاه نظافة الشاطئ.
يشار إلى أن الحملة تحث علي ضرورة الحفاظ علي البيئة البحرية بأن نظيفة جميلة ليتمتع بها سكان قطاع غزة.



أضف تعليق:
0 comments: