About

مختارة

الاحدث

أرشيف المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Navigation

مدرسة SDR البحرية تدرب أصغر طفلة تغوص في أعماق البحار بغزة





بخطى واثقة تمشي نحو الماء وكأنها متجهة لعالم خاص بها، فيه طموحاتها وأحلامها ومستقبلها المنتظر، ترتدي بدلة السباحة الخاصة بها وحولها يقف مدربها وصاحب مدرسة S D R لتعليم السباحة ليوجهها نحو القمة بسلاسة ومهارة. 
الطفلة ريما حسين البالغة من العمر 11 عاماً من قطاع غزة، تتقن رياضة الغوص والعوم في الماء بعد أن تلقَّت تدريبات مكثفة وواسعة على أيدي أفضل المدربين في مدرسة SDR لتعليم السباحة، لتصبح أصغر طفلة في غزة تغوص في عمق البحار.

وكالة وطن للأنباء تواصلت مع الطفلة ريما للحديث حول مهاراتها في السباحة والغوص فقالت: " تعلمت السباحة من أخي، وأمارسها منذ 3 أعوام، أخي لديه مدرسة خاصة لتعليم فنون السباحة والغوص، وقد منحتني هذه المدرسة بيئة احتضنت موهبتي وشجعتني على الاستمرار بها".

وتابعت حسين: حبي للسباحة والغوص جاء بعد تحفيز أخي فضل الذي أدخل إلى نفسي حب الغوص واكتشاف ما تخفيه البحار بداخلها لأصبح كلي شغف للتعرف على ما يسكن في أعماق البحر.

وأضافت ريما أنها تحلم أن تصبح غواصة وسباحة عالمية، تنافس على البطولات العالمية، كما وجهت رسالة تشجيع للفتيات للتوجه والتسجيل في دورات السباحة من أجل خوض هذه التجربة الفريدة.

ومن جانبه أكد الكابتن ماهر ابو مرزوق، مدير مدرسة SDR التي تتدرب فيها ريما، على اهتمام المدرسة التي أنشأت منذ 4 أعوام، بتخريج جيل قادر على الغوص واكتشاف الأعماق، وذلك من خلال تلقيهم التدريبات التي تؤهلهم ليصبحوا مدربين ومنقذين بحريين.

وأشار أبو مرزوق إلى أن المدرسة حاليا تسعى إلى تشكيل فريق انقاذ بحري من الفتيات وكذلك مسعفات بحريات لتكون المدرسة الأولى في فلسطين التي تتجه نحو هذا النوع من التحضير والتدريب.


مشاركة
Banner
Location قطاع غزّة

مدرسة السباحة والغوص والإنقاذ

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف

أضف تعليق:

0 comments: